الخميس، 22 مايو 2008

يا احفاد علي والحسين ماذا تنتظرون ؟؟؟

يعلم الله كم أنا شغوف بحب آل البيت وهذا ليس مجاملة منى لآل بيت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بل لا يستقيم إيمان المسلم إلا بتعظيم آل بيت النبوة عليهم السلام ومن هذا المنطلق وحبى لكل من ينتسب إلى بيت النبوة أردت أن أتوجه بهذا السؤال لمن يدّعون انتسابهم للإمام على والحسين عليهما السلام ماذا تنتظرون للإنضمام لخيار المقاومة ؟ هل قرأتم نهج البلاغة للإمام علي ؟ وهو باب مدينة العلم والذى جاء فى حِكَمِه القصار يقول :" الراضى بفعل قوم كالداخل فيه معهم وعلى كل داخل فى باطل إثمان إثم العمل به وإثم الرضا به " وربما يقول البعض منهم إننا لم نرضى بما يفعله الأمريكيون وهذا مردود عليه بأن خطاب قادتكم ينصب على مساوئ صدام حسين وكأن ما قامت به إدارة الشر الأمريكية مشروع ومما لا شك فيه أن سكوتكم على هذا الوضع الشائن يحملكم إثم الرضا بالإحتلال الأمريكى ليت هذا فحسب بل إاننا نسمع منكم رفضا للمقاومة وهذا يعد رضا للوضع القائم فى العراق وهذا يضعكم فى خانة الرضا بهذا الباطل الأمريكى وإلا ما هو المبرر لعدم مشاركتكم فى المقاومة ضد الشيطان الأمريكى ؟ والسؤال الذى يطرح نفسه الآن هل لوكان الإمام على عليه السلام فى زماننا هذا هل سيكون هذا موقفه ؟ وهل سيختار لغة التخدير والمهادنة ؟ وهل سيهتم بحاكم سابق كان كذا وكذا ؟ لا والله بل كانت المقاومة ستكون تحت قيادته وكان سيشهر سيفه البتار لاستئصال رأس الكفر اللعين جورج بوش كما استأصل من قبل رأس الشرك اللعين عمروبن عبد ود بسيفه المهداه من قائد هذه الأمة محمد " صلى الله عليه وسلم " هذا الإمام الذى وصفه الرسول الأكرم بأنه الإيمان كله خرج ليخلص البشرية من هذا المغرور اللعين المجرم عمرو بن عبد ود واسمحوا لى أن انقل لكم بعضا من هذا الحوار الذى دار بين الإيمان كله المتمثل فى الإمام على وبين الشرك كله المتمثل فى اللعين عمرو بن عبد ود . حيث ذكر بن اسحاق أن عمرو بن عبد ود كان ينادى من يبارز ؟ فقال رسول الله " صلى الله عليه وسلم : من لهذا ؟ فلم يجبه أحد فقام علي عليه السلام وهو مقنع فى الحديد ، فقال : أنا له يا نبى الله ، فقال إنه عمرو ، إجلس ، ونادى عمرو ألا رجل ، وجعل يؤنبهم ويسبهم ، ويقول أين جنتكم التى تزعمون أن من قتل منكم دخلها ؟ فقام على عليه السلام فقال : أنا له يا رسول الله ، فأمره النبى بالجلوس رعاية لابنته فاطمه التى كانت تبكى على جراحات على عليه السلام يوم أحد ثم نادى الثالثة فقال : ولقد بحـحت من النداء **** بجمعكم هل من مبارز ؟ ووقفت إذا جبن المشجع **** موقف البطل المناجــز إنـى كذلــك لم أزل **** متسرعا نحو الهزاهـز إن السماحة والشجاعة **** فى الفتى خير الغرائـز فقام على عليه السلام فقال : يا رسول الله أنا ، فقال " إنه عمرو ، فقال : وإن كان عمراً وأنا على بن أبى طالب !! فاستأذن رسول الله " صلى الله عليه وسلم " فأذن له ، وألبسه درعه ذات الفضول ، وأعطاه سيفه ذا الفقار ، وعممه عمامة السحاب على رأسه ثم قال له : تقدم . فدعا له " اللهم احفظه من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ومن فوق رأسه ومن تحت قدميه " ثم قال الرسول صلى الله عليه وسلم جملة لو يعلمها الناس جيدا ويتدارسونها فيما بينهم لخرج من هذه الأمة من هم على نهج الإمام ماذا قال : ؟ قال : " برز الإيمان كله إلى الشرك كله " فمشى إليه الإمام وهو يقول فى عزة العربى المسلم المؤمن المجاهد الذى لا يداهن ولا يأبه بمثل هؤلاء الأوباش وأنشد يقول : لا تـعـجـلن فقـ أتــا **** ك مجيب صوتك غير عاجز إنى لأرج و أن أقيم **** عليــك نائحة الجنائـــــز من ضربة نجـــلاء **** يبقى ذكرها عند الهزائـــــز والحق أقول اننا فى انتظار ضربة من أحفاد على والحسين لعمرو بن عبد ود الأمريكى المتواجد فى العراق فى كربلاء وما أدراك بكربلاء ! التى أريق عليها أطهر دماء من حملتهم الأرض ووالله لكأنى أسمع صوت الحسين وهو يقول لكم ماذا بكم يا أحفادى ؟ هل هان عليكم تاريخ الحسين لدرجة أن يمرح على أرض كربلاء هؤلاء السفلة من أحفاد عمروبن عبد ود الأمريكى ؟ ولم يأبه على بما قاله عمرو عن صداقته لأبيه وكأنه يتعطف على الإمام بالعفو ولكن هيهات ، ومن يتابع هذا الحوار الذى تجلت فيه الفروسية العربية الإسلامية يتأكد لديه أن أحفاد على والحسين فى حاجة إلى مراجعة تاريخ هذا الإمام الذى نزل بضربة قاضية ليضع نهاية هذا اللعين عمروبن عبد ود، والذى يحدث الآن من مقاومة مسلحة للكلاب الضالة من لصوص أمريكا فى حاجة إلى المساندة من كل القوى الموجودة فى العراق وليكن حسن نصرالله هذا القائد الشاب والذى يمثل بحق قدوة لكل من ينتسب للإمام على عليه السلام ولتكن المقاومة هى الحل الوحيد والمتفق عليه من كل أبناء العراق وإذا كان هناك بعض الخلافات التى لا يخلو منها مجتمع فعلى كل عراقى حر أن يتجاوز أى خلاف سياسى أو مذهبى وأن تتوحد الجهود ضد الشيطان الأمريكى وأن توجه الصواريخ والرصاصات والقنابل ضد المحتل الأمريكى اضربوهم بقوة ولا تأخذكم بهم رحمة فهؤلاء لا عهد لهم ولا ميثاق واجعلوا العراق مقبرة لكل جندى أمريكى أو لكل من أتى إلى العراق بأمر أمريكا وليكن شعاركم العراق لكل العراقيين وعلى المحتل إما الرحيل أوالدفن فى أرض العراق ولكم الجنة يا شهداء المقاومة .
نشر فى شبكة البصرة 29/12/2003

رسالة إلى وزير الداخلية

قامت لجنة فك الحصار عن غزة بمحافظة الغربية بالإعلان عن وقفة احتجاجية عقب صلاة وخطبة عيد الأضحى المبارك الأربعاء 19 /12/2007 ماذا يعنى هذا الإعلان يعنى أننا لا نرغب فى العمل بعيدا عن أعين الدولة فأمن الدولة ليس فقط من مسؤلية الشرطة بل هو مسؤلية كل مواطن غيور على وطنه وإن كان لى تحفظ على مصطلح أمن الدولة الشائع فهل المقصود بالدولة هم الشعب بما فيهم الحاكم أم أن الدولة تم اختصارها فى شخص الحاكم ، الذى جعلنى أن أكتب تلك الرسالة قبل صلاة العيد بـ12 ساعة تقريبا هو شعورى بعدم الأمن لا سيما وأن قضيت من الساعة الحادية عشر والنصف ليلا إلى ما قبل فجر يوم عرفات بقليل وذلك لمحاولة الضغط على شخصى المتواضع من أجل عدم إتمام تلك الوقفة الاحتجاجية التى سيكون الهدف منها ليس إسقاط النظام وليس من أجل عمل مسيرة تجوب شوارع طنطا ، لكن الهدف من تلك الوقفة هو صرخة لكل من له قلب أو شفقة أن ينظر بعين الرحمة إلى المحاصرين فى غزة ، ينظر إلى الذين يموتون كل يوم ليس بسبب القرصنة الصهيونية بل بسبب شح وندرة الدواء فى مستشفيات غزة هذا فضلا عن الشهداء الذين يسقطون قبيل العيد بساعات أمثل تلك الوقفة فى حاجة إلى احتجازى وتهديدى لمنع تلك الوقفة السلمية ، لا أدرى كيف نشعر بسعادة العيد فى الوقت الذى نجد فيه أكثر من مليون ونصف المليون فى قطاع غزة يموتون جوعا ، أم أن الأمر أكبر من ذلك بكثير أريد أن أسأل هل يتصور جهاز الأمن فى مصر أن بتعنته هذا ضد الوقفات السلمية أنه يخدم أمن الوطن أو أمن الدولة بل هل يتصور أن الأمن حينما يهدد شخص بالاعتقال أو التعذيب أو حتى الموت هل سيمنعه هذا من أن يقول رأيه لا سيما وهو يرى أن أشقاء له يموتون كل يوم دونما سبب ( وإذا الفلسطينى سئل بأى ذنب قتل ) هل ذنبه الوحيد أنه أراد أن يدافع عن أرضه وعرضه ، فليعلم السيد وزير الداخلية أنه حينما يعتقلنا فهو يرفع عنا حملا ثقيلا حيث أسدى لنا عذرا قد نراه مناسبا يوم القيامة إذا جاء الحساب وقيل لنا ماذا فعلتم لإخوانكم فى غزة سنقول وقتها لقد حبسنا وزير الداخلية ، وعليه أن يتحمل إن استطاع إلى ذلك سبيلا ، سألنى أحد ضباط الشرطة هل معك تصريح من أمن الدولة فضحكت فى نفسى ، وقلت له ومنذ متى وأمن الدولة يعطى تصريحا للتظاهرات ، فقال إذن نعمل محضر أو تعهد بعدم الوقفة وإلا سنمنعها فقلت له امنعها لكننا سنحاول عمل الوقفة ولتمنعوها بالقوة ولتكن فضيحتكم بجلاجل أمام الرأى العام ، لكن ظنى أن الأمن يريد أن يمنع الوقفة حتى لا يتعود المواطن على ثقافة التظاهرات السلمية وبخاصة بعد الوقفة البطولية لموظفى الضرائب العقارية التى أجبرت نعم أجبرت الحكومة على تلبية مطالبهم بعد أن خرج وزير صرح وقال بلهجة غير مسؤلة: ( الحكومة مجييش بلوى الذراع ) واكتشفنا أن الحكومة جاءت قبل مسك الذراع ، وكان يمكن للحكومة أن تكسب بنطا عريضا لو أنها قامت بتلبية مطالب هؤلاء العمال دون وقفة لذا أقول إن الأمن فى محافظة الغربية يريد أن يجامل السلطة على حساب تثقيف المواطن وتلقينه جرعة ثقافة احتجاجية سلمية بدلا من أن يجد من يعطيه جرعة ثقافية ملغمة ، أيضا لأن الأمن يعلم أن يوم العيد سيكون الذكرى الأولى لاغتيال الرئيس صدام حسين وكل أرياف مصر يحبون الرئيس صدام حسين الذى قتلته أمريكا وكما قتلت أمريكا صدام حسين فهى اليوم وفى نفس الموعد تقريبا تقتّل فى الفلسطينيين بطريقة همجية عن طريق وكيلها الشرعى فى المنطقة وهو العدو الصهيونى كل هذا يحدث بمباركة عربية رسمية ، بالله عليكم بعد كل هذا نخاف من اعتقال أو حتى محاكمة عسكرية ، هناك احتمال آخر يجعل الأمن فى حالة ارتباك وهو الارتفاع الجنونى للأسعار الذى جعل المواطن فى حالة توهان فى ظل أجور متدنية ليس لها صلة بالتوازن بين السلعة والأجر أمثل تلك المعيشة تجعل الإنسان يخشى الاعتقال لقد قلت للضابط الذى كان يهدد بالمنع وما شابه قلت له سأحضر أنا وأسرتى وأسلم نفسى فلا فرق بين سجن كبير الذى نعيشه الآن وسجن صغير وهى سجونكم التى بنيتموها بأموال الشعب كل تلك الأمور حتما تجعل الأمن فى حالة استياء من أى ناشط سياسى يتحدث فى أى قضية من تلك القضايا وبخاصة قضيتى غزة والأسعار باعتبارهما قضيتين جوهريتين داخليا وخارجيا أكتب هذا المقال ولا أدرى هل سأصلى العيد مع أسرنا أم سنصليها فى سيارات الترحيلات .
نشرت فى 19/12/2007

ليس بالأمن وحده يحدث الاستقرار

على الرغم من أن مصطلح ( بلطجى ) لم يكن يعنى المفهوم الذى تعارف عليه الناس اليوم فكلمة بلطجى حسب ما جاء فى معجم سامح فرج (فرج للعامية المصرية والتعبيرات الشعبية للصناع والحرفيين في النصف الثاني من القرن العشرين) أن تلك الكلمة تعني حامل البلطة باللغة التركية، وأنه في عهد الدولة العثمانية كان الجنود البلطجية هم الذين يحملون البلطة يتقدمون القوات الغازية لقطع الأشجاربها ويشقون طريقا أمام القوات المتقدمة وكانوا أيضا يفتحون بها الجدر والقلاع والحصون التى تستعصى عليهم لتسهيل اقتحامها ، وفى عصر محمد على كانت قوات تحمل اسم " قوات البلطجية " ربما تتساوى تماما مع قوات الأمن المركزى الحالى إذن كلمة بلطجى ليست كما يتصورها البعض أنها سيئة ، لكن لتطور أو تحريف الكلم عن مواضعه فى كل شئ فى عالمنا فقد دخل التحريف على كلمة البلطجة فصارت كما نراها اليوم أو كما تعارف عليها المجتمع . ما سبق من تعريف مبسط لكلمة البلطجة أو البلطجية كان لا بد منه ولندخل فى الموضوع الذى أساسه فى المقام الأول هو ارتفاع الأسعار ورغيف العيش وتدنى الأجور يعنى ضربة فى لقمة عيشنا ومن ثم انتفاضة السادس من أبريل ، ففى كل مرة تحدث حادثة فى مصر تشبه حادثة السادس من أبري 2008 يتبارى البعض والبعض هذا يا جماعة الخير هم مرتزقة السلطة يتبارى هؤلاء فى تحليل الأوضاع وأول كلمة تقال فى هذا الأمر ( دول شوية بلطجية ) ، ( مش ممكن يكونوا مصريين ) ، ( دول قلة مندسة ) ، وآخر ما صدر أو ما نسب إلى أحد رموز الحكم فى مصر أنه قال : ( الذين دعوا إلى الإضراب هم خونة ) ، وأحد المتفلسفين قال إنهم ( شرزمة ) وأنا على يقين أن قائلها لا يعرف إن كانت بالزاى أم الذال وهى كلمة جاءت على لسان فرعون مصر فى سورة الشعراء حينما قال : (إِنَّ هَؤُلاَءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ ﴿54﴾ وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ ﴿55﴾ ) والشرذمة هى طائفة من البشر لا يأبه بها أحد ، لكن الذين يرددونها إنما يقعون فى تناقض خطير فكيف هى شرذمة وكيف أنتم تتعاملون معها بتلك الأهمية الأمنية الفظة وأنا أسأل ماذا تقصدون بأن هؤلاء ليسوا مصريين دعونى أكون ساذجا بل وسطحيا هل تريدون أن تقولوا أن ما حدث فى المحلة لا يمكن أن يقوم به مصرى طيب هل صاحب العبارة الذى تم تهريبه ينطبق عليه هذا الوصف هل الإهمال الذى حرق القطارات ينطبق على المتسببين فيه هذا الوصف دعونا نفكر بصوت مسموع من وجهة نظرى أن البلطجى الذى قام بالحرق والتكسير هو أهون وأقل ضررا من البلطجى الذى يسرقنى جهارا نهارا دون أن يمسنى بكلمة بل ربما يبتسم فى وجهى ولن أقول ابتسامة صفراء لا ابتسامة جميلة وحلوة وآخر تمام لأن البلطجى الغشيم الذى يدمر أصبح أمره معلوم للجهات المختصة بالتالى يسهل التعامل معه وتصنيفه وإصدار حكم عليه ، لكن هذا البلطجى الذى يبيع الدقيق فى السوق السوداء الدقيق المدعوم طبعا تحت حماية الكبار أليس هذا أكبر من تدمير أى منشأة إياكم أن تقولوا اننى أدافع عن البلطجية لا والله بل أريد أن تعلموا أنواع البلطجة ولكم أن تتخيلوا حجم الدقيق الذى تم نهبه فى السوق السوداء الذى هو حق الشعب المصرى كميات الأطنان لو أنها كانت فى خزائن الدولة لما كنا نشعر بأزمة رغيف العيش فى تلك الأيام العجاف ماذا نقول على هؤلاء ، الذين كسروا وأحرقوا فى المحلة الكبرى هم مصريون تعلموا فى مدارس مصرية وتربوا فى بيوت مصرية ، لكن ماذا تعلموا وعلى أى شئ تربوا تعلموا كيف يزورون الانتخابات لصالح الحكومة ، وتربوا على اللى معه قرش يساوى قرش ، اللى له ظهر مينضربش على بطنه إلى مثل تلك التربية التى خرجت لنا بلطجية عصر نظيف ، جلست أضحك كثيرا فى وقت ندر فيه الضحك حينما رأيت أحمد نظيف وهو يخطب فى عمال المحلة ويقول لهم : ( إحنا هندى الشركات التانية 15 يوم مكافأة أمّا أنتم يا عمال المحلة هنديكم شهر ) هل هذا تفكير رئيس حكومة والله هذا لا يرقى إلى مستوى رب أسرة جاهل أراد أن يكافئ أبناءه مع احترامى الشديد لكل أرباب الأسر المصرية التى تعانى الفقر والجهل بسبب تصرفات هكذا حكومات ، ما هى قيمة هذا الشهر ومن أى بند أخذته وعلى حساب من استقطعت هذا المبلغ سياسة الترقيع تلك لم تعد تجدى من ضحك عليك يا سيادة رئيس الوزراء وقال لك ان عمال المحلة سذج وأغبياء حتى يرضيهم شهرا سيعينهم على الحياة مدة لا تزيد عن أسبوع أو أسبوعين وماذا بعد ؟! لو كنت تريد حلا جذريا لمشكلة المحلة الكبرى ابدا ليس بتلك الطريقة الساذجة التى إن دلت على شئ فإنما تدل على أنك لا صلة لك بالسياسة ، والله أنا واجع دماغى فى موضوع هايف إذا ظنيت أن المشكلة فى أحمد نظيف أو فى مشاكل عمال المحلة لا يا حضرات مشكلة المصريين فى نظام حكم كامل ظل يحكمنا لمدة تجاوزت الثلاثين عاما ولم نرى أى تقدم ملحوظ طبعا أنا عارف سيأتى أحد السذج أمثالى ويقول يا راجل خلى فى عينك حصوة ملح إنت مش شايف الكبارى والمترو إلى آخر تلك الاسطوانة المفيرسة ، أقول لهؤلاء لو أن الذى يحكم مصر أستاذ جامعى فى كلية التخطيط العمرانى كل تلك السنوات وبالإمكانيات التى فى مصر ( إمكانيات مادية وبشرية ) لجعل مصر فى مصاف الدول العظمى أمّا نحن الآن فى مصاف الدول التى أسفل المتخلفة بسبب نظام حكم فشل فى كل شئ الشئ الوحيد الذى لم يفشل فيه هذا النظام هو الاستئساد على الشعب وجعل الشعب فى حالة غليان وقام بغلق كل المنافذ حتى الانفجار وكان يمكن أن لا تحدث كوارث المحلة الكبرى لو أن لدينا نظاما يسمع ما نقول ويناقش الرأى بالرأى وليس بالحبس ، هذه هى نتيجة الكبت جعلت ( القلة المندسة ) يحس لها ألف حساب وحساب ، قليلا من الحياء .. عيب ، من أيت أتت هذه القلة المندسة هل جاءت من القمر أنت لديك عشرات الآلاف من الذين يسكنون العشش هل هؤلاء ستقول عليهم قلة منحرفة ومندسة عالجوا تلك الأمور بعيدا عن قبضة الأمن فليس بالأمن وحده يحدث الاستقرار يا جهابذة الحكم .
نشر فى 13/4/2008